الشيطان لا يطمع في مالك بالدرجة الأولى، بل يطمع في قلبك.
- Dr. Layne McDonald

- 15 يناير
- 1 دقيقة قراءة

بقلم الدكتور لاين ماكدونالد ودانيال غوليك
يظن كثير من الرجال أن الحرب الروحية تدور حول فقدان الأشياء المادية. يعتقدون أن العدو يهاجم من خلال الخسائر الخارجية، والضغوط المالية، والمشاكل الظاهرة. قد تكون هذه الأمور حقيقية، لكنها نادراً ما تكون الهدف الرئيسي. الهدف الرئيسي داخلي، هو القلب.
لأنّ العدو إذا استطاع أن يخترق قلبك، فإنّ كلّ ما يتبعه يصبح عرضةً للخطر. القلب المخترق يُنتج لساناً مخترقاً. اللسان المخترق يُنتج عاداتٍ مخترقة. العادات المخترقة تُنتج علاقاتٍ مخترقة.
العلاقات المتوترة تؤدي إلى مستقبل متوتر.
هذا ما يحدث عندما يتعرض القلب للخطر.
تصبح كلماتك أكثر حدة
ينفد صبرك
إيمانك يضعف
تزداد حدة إغراءاتك
يصبح الوصول إلى سلامك أكثر صعوبة
لذلك فإن حماية القلب ليست بالأمر الهين، بل هي استراتيجية. إنها الطريقة التي يحافظ بها الرجال على ثباتهم، وعلى سلطتهم، وعلى صفاء أذهانهم وقوة أرواحهم.
إليك إحدى الطرق العملية لحماية قلبك ابتداءً من اليوم.
راجع مدخلاتك
تخلص من شيء واحد يغذي الشهوة أو الغضب أو الخوف أو التشاؤم
أضف شيئًا واحدًا يغذي الكتاب المقدس والصلاة والعبادة والطاعة
استمر في العودة إلى كلمة الله حتى يعود السلام إلى طبيعته.
للمزيد من الدروس المشابهة من البودكاست الذي يقدمه دانيال جوليك، تفضل بزيارة الموقع

تعليقات