قصص حقيقية عن تغيير الحياة: 10 شهادات مسيحية ستعيد إليك إيمانك
- Dr. Layne McDonald

- قبل يوم واحد
- 4 دقيقة قراءة
مرحباً يا صديقي، معكم الدكتور لين ماكدونالد، راعي التواصل والتواصل عبر الإنترنت في كنيسة FA Memphis وكنيسة Boundless Online Church. هل تعلم ما اكتشفته على مر السنين؟ أحياناً نحتاج إلى سماع قصص حقيقية من أناس حقيقيين لنُذكّر أنفسنا بأن الله ما زال يُغيّر حياة الناس. ليس المقصود هنا الشهادات المصقولة والمُنمّقة، بل تلك القصص الصادقة والجميلة والمليئة بالتجارب التي تُظهر لنا أن الله يُقابلنا أينما كنا.
أشارككم اليوم عشر شهادات مؤثرة وصلتني مؤخراً. جهّزوا قهوتكم، واسترخوا، ودعوا هذه القصص تُلامس قلوبكم. ربما تجدون أنفسكم في إحداها.
1. ثقل عدم التسامح
تخيّل هذا المشهد: غرفة نوم خافتة الإضاءة، شخص يجلس على حافة سريره في الساعة الثانية صباحًا، والدموع تنهمر على وجهه. لقد حمل عبء وفاة والده لسنوات، مقتنعًا بأنه كان مسؤولًا عنها بطريقة أو بأخرى. أصبح كره الذات رفيقه الدائم، ظلًا لا يستطيع التخلص منه.
لكن هنا ينقلب مسار القصة. فبفضل دعوة لطيفة من صديق إلى الكنيسة، ورغم القلق الشديد الذي كان يعتريهم، بدأوا بحضور دروس الكتاب المقدس. وفي عام ٢٠١٤، تغيّر شيء ما. أدركوا أنه إذا كان يسوع قد غفر لهم، فربما يستطيعون هم أيضاً أن يغفروا لأنفسهم. واليوم؟ أصبحوا أشخاصاً مختلفين تماماً. ليسوا كاملين، لكنهم أحرار.

2. اختيار شارلين للسلام
كانت شارلين في السابق من النوع الذي لا يتراجع عن أي جدال. دفاعية؟ هذا ما كانت عليه. لكن بعد اعتناقها المسيحية، حدث شيءٌ لافت. بدأت تُفضّل السلام على التمسك برأيها. بدأت تعتذر لمن آذتهم، وهو أمرٌ كانت شارلين القديمة لتسخر منه.
كان الأثر المضاعف مذهلاً. فقد أُعيد بناء علاقتها بأختها. وتصالح والداها اللذان كانا منفصلين. لم يغير قرارها باتباع يسوع حياتها فحسب، بل غيّر نظام الأسرة بأكمله.
3. انطلاقة براكستون
في الخامسة عشرة من عمره فقط، حمل براكستون رايس أعباءً لا ينبغي لأي مراهق أن يتحملها. أثقل انفصال والديه كاهله، وتدهورت صحته النفسية. لكن عندما استجاب لدعوة المسيح، كان التحول جليًا لا يُنكر. اجتمع شمل والديه من جديد، وزال عنه الاكتئاب. واليوم، يقف براكستون شاهدًا على أن الله لا ينتظر حتى يبلغ المرء سنًا "مؤهلًا" ليُحدث تغييرًا جذريًا في حياته.
4. من المتشدد إلى المتعافي
تخيّل شخصًا غارقًا في إدمان المخدرات لدرجة أنه لا يرى مخرجًا. لا تكفي كلمة "الحضيض" لوصف حالته. لكن في لحظة يأس، استغاث باسم يسوع. لم تكن دعاءً كاملًا، ولا كلمات بليغة، بل مجرد صرخة استغاثة.
كان التحوّل فوريًا. ليس لأنهم أصبحوا فجأةً قادرين على تجاوز الصعاب، بل لأنهم لم يعودوا يتحملون العبء وحدهم. اليوم، يحتفلون بسنوات من التعافي، وسيخبرونك أن ذلك لم يكن إلا بفضل استجابة الله عندما دعوه.

5. معجزة مانشستر
في الثانية والثلاثين من عمره، كان هذا الشخص من مانشستر، المملكة المتحدة، يُفرط في شرب الكحول، ويتعاطى الحشيش، وينزلق في دوامة من السلوكيات المدمرة التي كانت تودي بحياته ببطء. شعر أن الحياة عبء ثقيل لا يُطاق. ولكن في يونيو 2024، حدث شيء جميل: لقد تعمّد.
يصفون ذلك بأنه شعورٌ وكأنّ ثقل العالم قد زال عن كاهلهم. فجأةً، أصبح التنفس أسهل. وبدا الأمل ممكناً. أما القيود التي كبّلتهم لسنوات؟ فقد انكسرت في لحظةٍ عندما استسلموا للمسيح.
6. مفاجأة طبيب العيون
دخلت ريشيل سميث ويلسون إلى موعدها مع طبيب العيون متوقعةً نفس الوصفة الطبية التي اعتادت عليها لسنوات. لكن ما حدث بعد ذلك فاق كل تفسير طبي. فقد عادت عيناها إلى وضعها الطبيعي تمامًا. لم يستطع طبيبها تفسير ذلك، لكن ريشيل استطاعت: فقد كانت تدعو الله أن يشفيها، واستجاب الله دعائها بطريقةٍ حيّرت حتى الأطباء.
7. السرطان الذي لم يكن
تلقى والد شيلا نبأً مفجعاً: اشتباه في إصابتها بالسرطان. لجأت العائلة إلى الدعاء، متشبثةً بالأمل رغم صعوبة التشخيص. وجاءت نتائج الفحوصات تباعاً، لتعود جميعها سليمة. لا سرطان. لا تفسير. إنما هي رحمة الله حين كانت العائلة في أمسّ الحاجة إليه.
8. تحول كالو
خلال أحلك فترات حياة كالو، حين بدا كل شيء وكأنه ينهار، اتخذوا قرارًا باتباع المسيح. ما حدث بعد ذلك أشبه بقصة عودة ملهمة. جوائز مدرسية. تقدم أكاديمي: حصولهم على 255 نقطة في امتحان القبول الجامعي. حماية. إنجاز. ليس لأن الحياة أصبحت أسهل، بل لأنهم لم يعودوا يواجهونها بمفردهم.

9. هدف نادية الجديد
قصة نادية هي قصة خزي تحوّل إلى هدف. من خلال مشروع فيلم يسوع، لمست الرحمة التي أظهرها يسوع تجاه الخطاة. ولأول مرة، رأت نفسها بعيون مختلفة: لا مدانة، بل محبوبة. لا مرفوضة، بل مرغوبة.
الشعور بالذنب الذي كان يثقل كاهلها؟ أزاله المسيح. بدأت تقرأ الكتاب المقدس يوميًا، وسعت إلى إعادة تأهيل نفسها، واكتشفت أن لحياتها معنىً في نهاية المطاف. أحيانًا، نحتاج فقط أن نرى أنفسنا كما يرانا يسوع لنستمد الشجاعة للتغيير.
10. المعمودية التي غيرت كل شيء
الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2014: تاريخٌ لن ينسوه أبدًا. وقفوا في الماء، يتعمّدون، وشعروا وكأن الله يمحو جميع ذنوبهم. ليس مجازًا، بل شعروا فعلًا بالراحة والتحرر والحرية. كان ذلك إعلانهم العلني بانتمائهم ليسوع.
شخص آخر اختبر دعوته إلى المعمودية في صيف عام ٢٠١٥، واصفًا كيف غيّرت النعمة حياته بشكل لا يُوصف. تلك اللحظة التي تغوص فيها تحت الماء وتخرج منها شخصًا جديدًا؟ إنها ليست مجرد رمزية، بل هي لحظة مؤثرة، وتُمثّل نقطة تحوّل في حياتك.
قصتك لم تنته بعد
يا صديقي، لقد شاركتُ هذه الشهادات العشر لسببٍ وجيه. ربما أنتَ تُعاني من صراعٍ خاص بك الآن. ربما أنتَ من يجلس على حافة سريره في الثانية صباحًا، متسائلًا إن كان التغيير ممكنًا أصلًا. ربما أنتَ من يُكافح الإدمان، أو مشاكل عائلية، أو مشاكل صحية، أو شعورًا بالخزي يثقل كاهله.
إليكم ما أريدكم أن تعرفوه: قصتكم لم تنتهِ بعد. الله ما زال يكتبها. هذه الشهادات ليست مميزة لأن هؤلاء الأشخاص كانوا أكثر استحقاقًا أو أكثر تأهيلًا، بل لأنها تُظهر لنا أن الله يتدخل لمساعدة الناس العاديين بطرق استثنائية.
نحن نبني مجتمعًا في كنيسة باوندلس الإلكترونية حيث تُشارك قصص حقيقية كهذه، وحيث يجد الناس الأمل، وحيث يحدث التغيير يوميًا. يسعدني انضمامك إلينا.
تابعونا واشتركوا ليصلكم كل جديد من أخبار السلسلة،
تفضل بزيارتنا على
تواصل معنا:
مساعدة الذكاء الاصطناعي لكنيسة باوندلس الإلكترونية متاحة على مدار الساعة: 901-668-5380-1، هاتف باوندلس: 901-213-7341-1، فرع ممفيس: 901-843-8600-1، البريد الإلكتروني:
تذكر، لم يفت الأوان بعد، ولم تنكسر بعد، ولم يفت الأوان بعد لتختبر قوة يسوع المُغيّرة للحياة. شهادتك تُكتب الآن. لنرَ إلى أين سيقودك الله في قصتك.

تعليقات